أختيار ألبوم الصور

مدينة (بغداد) الرياضية

03/10/2012

عدنان لفتة

من حقنا كعراقيين ان نفخر بما تحقق من اعمار ونهضة رياضية في البصرة التي باتت على اعتاب افضل البنى التحتية الرياضية في العراق بفضل الجهود التي بذلتها وزارة الشباب والرياضة بعد اقتراب الانتهاء من انجاز ملعب المدينة الرياضية بسعة 65 الف متفرج، وملعب ثانوي بسعة 10 الاف متفرج ، الى جانب مرافق تشمل 8 ملاعب للتدريب ومسابح وقاعات رياضية وفنادق علاوة على ملعب الميناء بسعة 30 الف متفرج والذي يتوقع اكماله في غضون سنتين.
منشات قادرة على احتضان اكبر المسابقات العربية والاسيوية والدولية خلال السنوات الثلاث المقبلة اذا وضعتها وزارة الشباب والرياضة تحت ادارات رياضية خاصة تتمكن من ادارتها والمحافظة عليها وديمومتها كي تبقى في اجمل صورة ممكنة، علينا ان نعمل منذ الان على ارسال عدد من الاداريين الى اندية عربية وعالمية للتدرب على كيفية ادارة ملاعب بهذه السعة بطريقة احترافية حضارية.
الامر الذي نتمناه ان نجد ملاعب وقاعات رياضية مماثلة وبسعات اكبر وتصاميم اجمل في العاصمة بغداد باعتبارها الافقر حاليا في البنى التحتية مقارنة مع الحركة العمرانية الجارية في عدد من المحافظات التي ينتظر ان ترى النور عام 2014،، هناك الكثير من الوعود التي نامل لها ان تتحقق سواء ملعب التاجيات الذي عهد به الى شركة ليست من الشركات الكبيرة كما ان سعته التي قيل باديء الامر انها ستكون بنحو 80 الف متفرج قلصت الى رقم اقل وهو امر يتنافى مع الحاجة المتزايدة للنهضة الرياضية العراقية التي نريد لها ان تبلغ اعلى المديات.
مدينة بغداد الرياضية هي الحلم الذي ننتظره وارجو ان لايربط بقانون البنى التحتية المتنازع عليه في دهاليز البرلمان، مشروع يجب ان نسخر له كل الجهود والطاقات والاموال، ليس من المعقول انت تبقى عاصمتنا الحبيبة بعيدة عن التطور الرياضي وان يضعها البعض على الهامش دون اهتمام يليق بها.
مثلما بدات مراحل الاعمار في المدن تصل الى نسب انجاز مرتفعة وعالية لابد ان نجد حركة موازية في بغداد، حركة تفوق كل الاعمار الجاري في المحافظات لاننا نتحدث عن قلب العراق وروحه، العاصمة هي المركز وهي العنوان للبلاد
الساسة الذي يتحدثون عن ضرورة الاندماج مع المحيطين العربي والدولي، عليهم معرفة ان هذا الاندماح يعني عملا متواصلا باتجاه الاعمار، استضافة البطولات والملتقيات، اقامة الانشطة الرياضية والشبابية التي تزيد من حبال التواصل مع الاخرين وترسل رسائل مباشرة ان العراق اليوم استعاد ابتسامته ووزنه .
كم يصرفون من اموال على اقامة المؤتمرات ويجهدون انفسهم في دعوة الوفود والدول لزيارة العراق..الرياضة هي الطريق الاقصر لكسب الجميع وتخصيص الاموال اللازمة لبناء المدن الرياضية والملاعب والقاعات سيقصر الطريق نحو عودة عراقية قوية كي يحتضن ويستضيف كل الاحداث الرياضية المهمة في المنطقة.

للتعليق على الأخبار والصور، نرجو التسجيل في الموقع ومن ثم الدخول باسم المستخدم وكلمة السر.
لمزيد من التفاصيل حول كيفية التسجيل والمشاركة أضغط على مساعدة
أخر تحديث: 03/10/2012